ابن عربي
122
مجموعه رسائل ابن عربي
انتهى ما كتبه بيده العلامة الشيخ شاكر ( رحمه اللّه تعالى ) ولم تمنعه مخالفته أن يظهر الحق ، لأنه يبغي الحق . هذا الذي كتبه « الشيخ شاكر » . وهو ، وإن كان ( رحمه اللّه ) مخالفا للصوفية . . . ولكنه أمين في دينه ، وهذه وحدها فيها الكفاية . وهو يعتبر شيخ حامد الفقي وصديقه ، ولكن لما لمس فيه ما لمس : نبذه نبذ النواة . إقرأ كتابه . . « بيني وبين حامد الفقي » لتعرف الحق وترى العجب . ومعروف أن العلماء اهتموا بالحديث رواية ودراية ، حتى يدخلوا ضمن من قال فيهم رسول اللّه ( ص ) : « نضر اللّه عبدا سمع مقالتي فرعاها وحفظها ، ثم أداها إلى من لم يسمعها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه . ثلاث لا يفل عليهم قلب امريء مسلم : اخلاص العمل للّه ، والنصح لأئمة المسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم تحوط من ورائهم » . ( رواه الإمام أحمد ، وابن ماجة ، والحاكم عن جبير بن مطعم . ورواه أبو داود وابن ماجة ، عن زيد بن ثابت ، والترمذي وابن ماجة ، عن عبد اللّه بن مسعود ) .